التوحد قوة فالحقوق تؤخذ ولا تعطى
في يوم العالمي لذوي الاعاقة 3/ 12 يجب ان يكون يوم مشرق يتوهج بالأمل والتضامن، واعطاء الحقوق والامتيازات، وتبنى فيه جسور الفهم والتعاطف ، ومنح الفرص والمساواة ، ومد يد العون والدعم لهؤلاء الذين يواجهون التحديات ...
دعوة لكل ناشطي ومنظمات ذوي الاعاقة وحقوق الانسان لنعمل معًا بشكل واقعي لإدماج المعاقين بجوانب المجتمع والتعليم والصحة والتكنلوجيا والتقنية وصنع القرار والفن والادب والتنمية المستدامة , لبناء مستقبل أكثر شمولا وعدالة...
حاليا في العراق وخاصة السلطة الاولى والسلطة الثانية خارج نطاق وحدود المعاقين وقد ولدت مشاكل متراكمة ومركبة ولا يوجد أي مبادرة جدية وواقعية لحلها.. والسلطة الثالثة والسلطة الرابعة والسلطة الخامسة المتمثلة بالمجتمع المدني.. كلهم لا يؤدون دورهم في الرقابة والرصد وتوثيق الانتهاكات وتوجيه الراي العام لمحاربة الفساد والتقصير وتخبطات الانظمة...
واما المجتمع الدولي والمنظمات الدولية فلها حيز في اسباب هذه المشاكل لعدم تميزها بين الحابل والنابل واستخدامها الطرق المفرطة والعشوائية واللامبالاة في تنفيذ برامج ومشاريع التوعية والتنمية وكذلك في رصد وتوثيق انتهاكات ذوي الاعاقة بوجه الخصوص وحقوق الانسان بوجه العموم...
ففي هذا اليوم من كل سنة يجب ان نستهجن هذه السلطات والمنظمات والمجتمع المحلي والدولي بالطرق القانونية والمشروعة، واستنفار كافة طاقاتنا وخبراتنا لتحريك عجلة السلطة التنفيذية والتشريعية في العراق نحو التغيير والتقدم للنهوض بواقع المعاق ...
فلنكن أصواتًا متحدة لهذا لتغيير والتقدم الإيجابي ولنبني واقع يتسم بالمساواة والعدالة للجميع, فلنكن مدافعين ومناصرين وداعمين ومساندين، وأن نعمل جميعًا لتحقيق عالمٍ أفضل وأكثر شمولًا, فلنمضي قدمًا بثقة وتفاؤل، ولنجعل الفرص تتسع للجميع، لأننا نؤمن بان القوة الحقيقية تكمن في التعاون والتوحد.
.
.
بقلم فلاح حسن الشكري